الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالدخول

شاطر | 
 

 متميز قصص قصيرة لكنها كبيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصرالدين
عضو جديد
عضو جديد


جْــنــسِے جْــنــسِے : ذكر عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 19
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/08/2010
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 13/03/1996
العمر العمر : 22
الموقع الموقع : http://a7bab.0wn0.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : رمضان كريم
المزاج المزاج : مرحباااااااااااااااااااااااااااااااااا

مُساهمةموضوع: متميز قصص قصيرة لكنها كبيرة   الأربعاء أغسطس 11, 2010 9:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمر
علينا في الشبكة العنكبوتية قصص قصيرة لمواقف حياتية بها الكثير من
الفوائد والعبر وقد تكون هذه القصص واقعية أو اسطورية ، قديمة أو حديثة ،
سعيدة أو حزينة .. ولكنها لا تعدم من الفائدة ، فأحببت أن أسطر كل ما مر
عليَّ من مثل ذلك في موضوع واحد لعله يصيب نفعاً ،

أسأل الله أن ينفعنا الله وإياكم بها.


أبدأ مستعينا بالله بهذه القصة

الحصاة السوداء

يُحكى أنه قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع قد اقترض مبلغاً كبيراً من المال
من أحد مُقرضي المال في القرية، ومقرض المال هذا (وهو طاعن في السن) كان
يريد الزواج ببنت المزارع الشابة، لذا قدَّم عرضاً بالمقايضة.

وقال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ولكن المزارع وابنته إرتاعا من هذا العرض ورفضاه،
وعندئذ اقترح مقرض المال اقتراحاً ماكراً وأخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،
وعلى الفتاة نفسها التقاط أحد الحصاتين.


1- فإذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.

2- وإذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتـزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.

3- أما إذا رفضت إلتقاط أي حصاة وأصرت على الرفض ، يسجن والدها.


وجاء
وقت تنفيذ اقتراحه وكان الجميع واقفين على المَمَر المفروش بالحصى المؤدي
إلى أرض المزارع، وحينما كان النقاش مازال جارياً، انحنى المُقرض سريعاً
والتقط حصاتين.

وانتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل قد خادع وإلتقط الحصاتين سوداوين وبسرعة وضعهما في الكيس دون أن يلحظ ذلك أحد، ثم قطع المُقرِض النقاش الجاري وطلب من الفتاة التقاط إحدى الحصاتين من الكيس.


الآن تخيل أنك كنت تقف هناك، بماذا ستنصح الفتاة ؟؟؟


قد تنصحها :

1- أن ترفض التقاط الحصاة دون ذكر سبب.

2- أن تكشف الخدعة بوجود حصاتين سوداوين في كيس النقود وبيان أن المُقرض رجل غشاش.

3- أن تلتقط الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الديْن والسجن.


ولكن ..


فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة أحد الحلول المقترحة :
1- إذا رفضت التقاط الحصاة - سيسجن أباها.
2- إذا كشفت خداع المُقرِض - أيضاً سيسجن أباها.
3- إذا ضحَّت والتقطت الحصاة السوداء لتنقذ أباها من الدين والسجن - ستتزوج المقرض.


إليك ما فعلته الفتاة الذكية ..


أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وقبضت على أحد الحصاتين وسحبتها من دون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة.
ثم تعمدت أن تتعثر لتقع وتسقط الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى المشابه من كل لون.

وبذلك يستحيل الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
ثم قالت الفتاة متصنعة الأسف :
"يا إلهي لقد أوقعتها ... و لكن لا بأس نستطيع التعرف على لون الحصاة التي سقطت مني بالنظر إلى لون الحصاة التي في الكيس".

وبالطبع بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإن الجميع سيفترض أنها التقطت البيضاء.

ولن يجد المُقرِض بداً من تنفيذ ما ألزم نفسه به أمام الجميع ويعفو عن دين المزارع من دون الزواج من ابنته.


هذه الحكاية تُسْرَد حتى نعرف أنه مهما كان المأزق فهناك دائماً مخرج منه إن أحسنا التفكير
فالفتاة قد خرجت من موقف يظهر أنه يستحيل التصرف فيه إلى موقف نافع لأبعد الحدود ، وهذا بالتفكير اللا اعتيادي.
[center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[u]الحب والغضب


[b]بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن

إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.

ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات
ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات.

وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟

فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى صابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب بها (أحبك يا أبي).
فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".

قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه
ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه


[center][size=21]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيس الحلوى

يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما
ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمك في
القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة
من
كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.


فاستاء
الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن
يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفت للغلام,
ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظر إليه نظرة
جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان من الغلام
إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!

حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".

وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر
المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من
الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة,
ثم إن الغلام وبهدوء
وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.


ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها !! ".

وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.

ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!

حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!

لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!

ثم
بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً
: "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".


وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..

فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!

فوضع
رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : "لعلك تعلمت اليوم أيها العجوز من هذا
الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر وإلتماس الأعذار بل البحث والتنقيب عنها
.. كذلك طِيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة".



البئر والحصان



وقع
حصان أحد المزارعين في بئر عميقة ولكنها جافة ، وأصاب الحصان ألماً شديداً
من أثر السقوط ومع هذا حاول أن يخرج من البئر مراراً فلم يستطع ، فالبئر
عميقة جداً والألم قد عصف به ، واستمر هكذا دقائق كان مالكه المزارع
خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سينقذ الحصان ؟




ولم
يستغرق الأمر طويلاً حتى أقنع المزارع نفسه بأنه لا أمل في إنقاذ حصانه ،
فالبئر عميقة والإمكانات في القرية شحيحة ، كما أن الحصان قد أصبح هرماً
وكان لابد من استبداله على كل حال ، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن
طويل وتحتاج إلى ردمها حتى لا يقع فيها المزيد من الضحايا.




ورغم
الحب الشديد الذي يكنه هذا المزارع لحصانه إلا أنه اتخذ القرار الصعب بلا
تردد وجمع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل المشكلتين في آن
واحد ؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان ، وبالفعل بدأ الجميع بالمعاول
والجواريف في جمع الأتربة وإلقائها في البئر.




ولما أدرك الحصان حقيقة ما يجري أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم والاستجداء ، ثم لماَّ لم يجد استجابة لاستغاثاته صمت.
وبعد دقائق من صمته لاحظ الجميع انقطاع صوت الحصان فجأة .. وتسائلوا هل مات أم يأس من النداء ؟



وبعد قليل وقت من بدء عملية الدفن نظر المزارع إلى داخل البئر في ألم وكأنه يودع حصانه العزيز .. ولكن ..



صُعِقَ بالكامل لما رأى ...




فقد رأى حصانه يقف على ما يُردَم به البئر وينفض التراب من عليه بهز ظهره بقوة !!
وكلما أسقط التراب عليه نفضه عن نفسه ووقف عليه وبذلك ظل يرتفع خطوة خطوة إلى الأعلى.
وهكذا
استمر الحال ، الكل يلقي التراب إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان
فينفضها عن نفسه فتتساقط على الأرض ويقف هو عليها فيرتفع خطوة إلى أعلى.

وبعد الفترة اللازمة لملئ البئر ، كان قد اقترب الحصان من سطح الأرض فقفز متناسياً كل آلامه إلى سطح الأرض بسلام.


pig pig pig


إن ألقت الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك فكن حصيفًا مثل هذا الحصان
وانفض هذه المشاكل عن ظهرك وقف عليها فترتفع بذلك خطوة لأعلى.

[center][size=25][size=16]إلـهــي لا تعذبـنـي فـإنــي *** مـقــر بالــذي قـد كان مـنـــي[/size]


[size=16]ومـالـــي حيلة إلا رجائـــي ***وعفوك إن عفوت وحسن ظني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
عضو فعال
عضو فعال


جْــنــسِے جْــنــسِے : ذكر عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 78
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/08/2010
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 01/12/1990
العمر العمر : 27
الموقع الموقع : http://a7bab.0wn0.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : دراسة
المزاج المزاج : نورمال

مُساهمةموضوع: رد: متميز قصص قصيرة لكنها كبيرة   الجمعة أغسطس 13, 2010 6:52 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nounou
عضو فعال
عضو فعال
avatar

جْــنــسِے جْــنــسِے : انثى عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 72
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/08/2010
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 03/02/1996
العمر العمر : 22
الموقع الموقع : setif
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : تلميذة
المزاج المزاج : كووووول خير منكم كامل

مُساهمةموضوع: رد: متميز قصص قصيرة لكنها كبيرة   الجمعة أغسطس 13, 2010 8:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متميز قصص قصيرة لكنها كبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العامة :: منتدى القصص و العبر-
انتقل الى: